إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

من أحكام الصيام


قال تعالى:
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا  كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (187) .
الشرح:
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.. [البقرة : 186].
ومادمت قد ذقت حلاوة ما أعطاك الحق من إشراقات صفائية في الصيام فأنت ستتجه إلى شكره سبحانه، وهذا يناسب أن يرد عليك الحق فيقول: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} ونلحظ أن (إذا) جاءت، ولم تأت (إن) فالحق يؤكد لك أنك بعدما ترى هذه الحلاوة ستشكر الله؛ لأنه سبحانه يقول في الحديث القدسي: (ثلاثة لا ترد دعوتهم، الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم، يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء، ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين).

فما دام سبحانه سيجب الدعوة، وأنت قد تكون من العامة لا إمامة لك، وكذلك لست مظلوماً، إذن تبقى دعوة الصائم. وعندما تقرأ في كتاب الله كلمة (سأل) ستجد أن مادة السؤال بالنسبة للقرآن وردت وفي جوابها (قل). {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخمر والميسر قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ}.. [البقرة : 219].وقوله: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ العفو}.. [البقرة : 219].
وقوله: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ ما أَنْفَقْتُمْ مِّنْ خَيْرٍ}.. [البقرة : 215].
وكل {يَسْأَلُونَكَ} يأتي في جوابها {قُلْ} إلا آية واحدة جاءت فيها (فقل) بالفاء، وهي قول الحق: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً}.. [طه : 105].
انظر إلى الدقة الأدائية: الأولى (قل)، وهذه (فقل)، فكأن {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخمر والميسر} يؤكد أن السؤال قد وقع بالفعل، ولكن قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال}، فالسؤال هذا ستتعرض له، فكأن الله أجاب عن أسئلة وقعت بالفعل فقال: (قل)، والسؤال الذي سيأتي من بعد ذلك جاء وجاءت إجابته ب (فقل) أي أعطاه جواباً مسبقاً، إذن ففيه فرق بين جواب عن سؤال حدث، وبين جواب عن سؤال سوف يحدث، ليدلك على أن أحداً لن يفاجئ الله بسؤال، {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الجبال فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً}.

لكن نحن الآن أمام آية جاء فيها سؤال وكانت الإجابة مباشرة: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي}. فلم يقل: فقل: إني قريب؛ لأن قوله: (قل) هو عملية تطيل القرب، ويريد الله أن يجعل القرب في الجواب عن السؤال بدون وساطة {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}. لقد جعل الله الجواب منه لعباده مباشرة، وإن كان الذي سيبلغ الجواب هو رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذه لها قصة: لقد سألوا رسول الله: أقريب ربك فنناجيه أم بعيد فنناديه؟
لأن عادة البعيد أن يُنادى، أما القريب فيناجى، ولكي يبين لهم القرب، حذف كلمة (قل)، فجاء قول الحق: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ} وما فائدة ذلك القرب؟ إن الحق يقول: {أُجِيبُ دَعْوَةَ الداع إِذَا دَعَانِ} ولكن ما الشروط اللازمة لذلك؟


http://www.masrawy.com/Islameyat/Quran-Ayt_ElYoum/details/2015/4/6/505286/%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A2%D9%8A%D8%A9-186-%D9%85%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%82%D8%B1%D8%A9


من أحكام الأمامة في الصلاة


فضل المحافظة على الصلاة

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، فيجتمعون في صلاة الفجر ، فتعرج الملائكة  الذين باتوا فيكم ، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون تركناهم ( وهم ) يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون )

شرح الحديث:
في هذا الحديث شهود الملائكة للصلوات ، والأظهر أن ذلك في الجماعات ، وقد تحتمل الجماعات وغيرها ، ومعنى " يتعاقبون " تأتي طائفة بإثر طائفة وبعدها طائفة ، وإنما يكون التعاقب بين طائفتين أو بين رجلين مرة هذا ، ومرة هذا ، ومنه قولهم : الأمير يعقب البعوث ، أي : يرسل هؤلاء كذا شهرا أو أشهرا ، وهؤلاء شهرا أو أشهرا ، ثم يردهم ، ويعقبهم بآخرين ، فهذا هو التعاقب ، ومعنى هذا الحديث أن ملائكة النهار تنزل في صلاة الصبح فيحصون على بني آدم ، ويعرج الذين باتوا فيهم ذلك الوقت أي يصعدون ، وكل من صعد في شيء فقد عرج ، ولذلك قيل للدرج : المعارج ، فإذا كانت صلاة العصر نزلت ملائكة الليل فأحصوا على بني آدم ، وعرجت ملائكة النهار ، يتعاقبون هكذا أبدا والله أعلم . http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1165&idto=1166&bk_no=78&ID=640



مكانة الصلاة في الإسلام


منزلة الصلاة:
أعطى الإسلام الصلاة منزلة كبيرة فهي أول ما أوجبه الله من العبادات، كما أنها أول عبادة يحاسب عليها المسلم يوم القيامة وقد فرضت ليلة المعراج. قال أنس بن مالك: فرضت الصلاة على النبي ليلة أسرى به خمسين صلاة، ثم نقصت حتى جعلت خمساً، ثم نودى يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين [6] وقال عبد الله بن قرط منقولاً قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: «أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله.»[7]
وعَنْ حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقُلْتُ: إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَأَنْ يَرْزُقَنِي جَلِيسًا صَالِحًا فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ Mohamed peace be upon him.svg لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ Mohamed peace be upon him.svg يَقُولُ: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ: الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ.» [8] وفي حديث عن الإمام جعفر الصادق: «...إن شفاعتنا لا تنال مستخفاً بالصلاة»[9] وقد ذكرت الصلاة في القرآن في أكثر من موضع منها ما جاء في سورة المؤمنونRa bracket.png قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ Aya-1.png الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ Aya-2.png La bracket.png وأيضاً في سورة الكوثرRa bracket.png فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ Aya-2.png La bracket.png وأيضاً في سورة الأعلىRa bracket.png وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى Aya-15.png La bracket.png وأيضاً سورة طهRa bracket.png إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي Aya-14.png La bracket.png
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85


الأحد، 6 نوفمبر 2016

العبادة في الإسلام

العبادة لغة: التذلل والخضوع.
وفي الاصطلاح:(اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه،من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة)
فالعبادة شاملة لكل حركات العباد وسكناتهم، فكل فعل، أو ترك من الكلفين يمكن أن يكون عبادة وقربة باستحضار النية. 
مفهوم العبادة في الإسلام
  خلق الله الإنسان على هذه الأرض لغاية شريفة، تسمو بوجوده عن سائر المخلوقات التي تعيش على الأرض للأكل والشرب والجنس، هذه الغاية هي عبادة الله تبارك وتعالى ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ما أريد منهم من رزقٍ وما أريد أن يطعمون إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾ (الذاريات: 56-58).لكن مفهوم العبادة في الإسلام ليس محصوراً في صلوات وتمتمات وطقوس تمارس في أوقات محددة، بل هو أوسع من ذلك بكثير، إنه منهج للحياة الإنسانية برُمَّتها ﴿ قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين  لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين﴾ (الأنعام: 162-163)، فلا يعرف المسلم لحظة يقضيها بعيداً عن عبادة مولاه.
ويرفض مفهوم الإسلام للعبادة وجود وسطاء بين الله وعباده، فليس في الإسلام كهنوت أو رجال دين، فالمسلم يصلي وحده وفي جماعة المسلمين، في المسجد أو في البيت أو في أي مكان طاهر تدركه فيه صلاة؛ من غير حاجة إلى وسيط أو بناء محدد، قال رسول الله صلى الله عليه  : ((وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة؛ فليصل)). 


http://dorous.ek.la/2-a5923009







الأربعاء، 11 مايو 2016

عبادتنا

للعبادة في الإسلام منزلة رفيعة ومكانة جليلة،تجعل الحديث عنها في غاية الأهمية، فهي ليست محصورة بين الفرد وخالقه،بل تتعدى ذلك لتشمل السلوك الفردي والعلاقات الإجتماعية لذلك سنتعرف في الصفحات القادمة على عدة دروس منها:
1- العبادة في الإسلام.
2- مكانة الصلاة في الإسلام.
3- فضل المحافظة على الصلاة.
4- من أحكام الإمامة في الصلاة.
5- من أحكام الصيام.
بإذن الله تابعونا ونرجوا لكم الإفادة.