أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، فيجتمعون في صلاة الفجر ، فتعرج الملائكة الذين باتوا فيكم ، فيسألهم ربهم وهو أعلم بهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون تركناهم ( وهم ) يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون )
شرح الحديث:
في هذا الحديث شهود الملائكة للصلوات ، والأظهر أن ذلك في الجماعات ، وقد تحتمل الجماعات وغيرها ، ومعنى " يتعاقبون " تأتي طائفة بإثر طائفة وبعدها طائفة ، وإنما يكون التعاقب بين طائفتين أو بين رجلين مرة هذا ، ومرة هذا ، ومنه قولهم : الأمير يعقب البعوث ، أي : يرسل هؤلاء كذا شهرا أو أشهرا ، وهؤلاء شهرا أو أشهرا ، ثم يردهم ، ويعقبهم بآخرين ، فهذا هو التعاقب ، ومعنى هذا الحديث أن ملائكة النهار تنزل في صلاة الصبح فيحصون على بني آدم ، ويعرج الذين باتوا فيهم ذلك الوقت أي يصعدون ، وكل من صعد في شيء فقد عرج ، ولذلك قيل للدرج : المعارج ، فإذا كانت صلاة العصر نزلت ملائكة الليل فأحصوا على بني آدم ، وعرجت ملائكة النهار ، يتعاقبون هكذا أبدا والله أعلم . http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1165&idto=1166&bk_no=78&ID=640
شرح الحديث:
في هذا الحديث شهود الملائكة للصلوات ، والأظهر أن ذلك في الجماعات ، وقد تحتمل الجماعات وغيرها ، ومعنى " يتعاقبون " تأتي طائفة بإثر طائفة وبعدها طائفة ، وإنما يكون التعاقب بين طائفتين أو بين رجلين مرة هذا ، ومرة هذا ، ومنه قولهم : الأمير يعقب البعوث ، أي : يرسل هؤلاء كذا شهرا أو أشهرا ، وهؤلاء شهرا أو أشهرا ، ثم يردهم ، ويعقبهم بآخرين ، فهذا هو التعاقب ، ومعنى هذا الحديث أن ملائكة النهار تنزل في صلاة الصبح فيحصون على بني آدم ، ويعرج الذين باتوا فيهم ذلك الوقت أي يصعدون ، وكل من صعد في شيء فقد عرج ، ولذلك قيل للدرج : المعارج ، فإذا كانت صلاة العصر نزلت ملائكة الليل فأحصوا على بني آدم ، وعرجت ملائكة النهار ، يتعاقبون هكذا أبدا والله أعلم . http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1165&idto=1166&bk_no=78&ID=640
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق